السيد الخميني

مصباح الهداية 24

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

أن يأتي بيان ما هو الحقّ في هذه الوجيزة . عرض شد كه از تعيّن اوّل ، كه اصل و اساس كليهء جهات قابليه و فاعليه مىباشد ، به « حقيقت محمديه » ( ص ) تعبير كرده‌اند ، كه برزخ بين حقيقت وجوب و امكان دانسته شده است . مؤلف محقق رسالهء مصباح الهداية ، الامام العارف ( رض ) ، كراراً در اين وجيزه متذكر شده‌اند كه مرتبه و مقام حضرت ختمى نبوت و ولايتْ باطن « فيض اقدس » است . و چون ممكن است برخى در فهم اين مهم گرفتار شبهه گردند ، ناچاريم از توضيح مختصر ، يا توضيحى برزخ بين تفصيل و اجمال . در اين مقدمه بيان كرديم كه حقايق أسماء و صفات در تعيّن اوّل به وجودى جمعى تحقق دارند ؛ و لذا از اين مرتبه به « باطن أسماء و صفات » تعبير كرده‌اند . و نيز گفته‌اند : « في هذه المرتبة معاني الصفات و الأسماء متّحدة مع الذات » . بدون تعين و ظهور علمي و تغاير اين أسماء در حكم . اين مرتبه همان بطن « هفتم » از بطون سبعهء قرآنيه است ؛ كه عامه و خاصه از حضرت ختمى مقام نقل كرده‌اند و در كلام أهل بيت نيز با عبارات مختلف به آن تصريح شده است كه « إنَّ للقرآنِ ظَهراً وبَطناً . ولِبطنِه بطنٌ إلى سَبْعةِ أَبْطُنٍ » « 1 » . و نيز نقل كرده‌اند كه « إنَّ للقرآنِ ظهراً ، وبَطناً وحَدّاً ، ومَطْلَعاً . ولبطنهِ بَطنٌ إلى سَبعينَ أَبْطُنٍ » « 2 » . و « إلى سبعين بطناً » نيز نقل شده است . در كتاب تكوين نيز « ظهر » و « بطن » و « حد » و « مطلع » تحقق دارد . صاحب

--> ( 1 ) - عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 107 ، حديث 159 . ( 2 ) - تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 28 .